أيها الأحباء، أعيدكم

جميل أن نعيد، وأن نتبادل الهدايا، أن نفرح ونفرّح. كيف لا، ورب المجد تجسد من أجل هذا، لتكون فينا المسرة وليكون على الأرض السلام.

والأجمل أن نتبادل الكلمة، كلمة الحياة، ونمد اليد مصافحين بصدق ومتمنين عاما مباركا مليئا بنعم الرب.

وهاأنذا أمد يدي أصافحكم، معيدا وشاكرا لكم محبتكم وتعاونكم. باسمي وباسم من أمثل من جمعيات ومؤسسات أتقدم منكم بأحر التهاني. أما كلمتي لكم، ختاما لعام مضى وافتتاحا لعام يأتي، هي بعنوان: العيد والتحدي، آملا أن يكون العام القادم أفضل من الذي مضى.

 

Chers Amis,

Bonnes fêtes! Fêter, c'est beau. C'est beau échanger les cadeaux, être heureux et réjouir les autres. Pourquoi pas? Le Seigneur de la gloire s'est incarné pour ce but, pour que la joie nous remplisse et la paix  règne sur la terre.

Plus beau encore c'est de partager la parole, la parole de vie, et tendre la main en saluant sincèrement et en souhaitant une année bénie, pleine de grâces du Seigneur. Me voici, je tends la main, je vous salue, je vous fête, et je remercie votre amour et votre coopération.

A mon nom, au nom des associations et institutions que je représente, je vous adresse chaleureuses félicitations. Ma parole à vous, en fin de cette année et à l'ouverture d'une autre, est intitulée: La fête et le défi, en espérant que l'année prochaine sera meilleure que la précédente.

P abdo RAAD

-http://www.facebook.com/abdo.raad

-http://amitiepartout.over-blog.com

 

 

Dear Friends,

Happy Holidays! Celebrate! It's beautiful. It's nice to exchange gifts, to be happy and please the others. Why not? The Lord of Glory became incarnate for this purpose, so that joy fills us and peace come on earth.

Even more, beautiful is to share the word, the word of life, and extend the hand sincerely, welcoming and wishing a blessed year, full of grace of the Lord. So, I extend my hand, I salute you, I gather you, and I appreciate your love and your cooperation.

On my name, on the name of institutions and associations that I represent, I offer you my best wishes. My word to you, at the end of this year and at the opening of the coming one, is entitled: The feast and the challenge, hoping that the next year will be better than the last one.

Father abdo raad

- http://www.facebook.com/abdo.raad

- http://amitiepartout.over-blog.com

 

                    العيد والتحدي

إعلام ودعايات على الطرقات والإذاعات والتلفزيونات... وعجقة شراء هدايا، وأناس يحتارون كيف ينفقون أموالهم في أي سَفَر أو أي ملهى...

بعض احتفالات    متواضعة لأطفال ما عرفوا طعم العيد وهدايا رمزية وحصص غذائية لا تروي ظمأ ولا تشبع جائعا، ولا توقف الدموع.

هذا هو عيد الميلاد 2010 في لبنان. في وطن اللاعدالة وشهود الزور والاغتيالات والتهديدات والمحاكم الدولية والفساد والتسلح والظلم والقهر وغلاء لقمة العيش مع ما يتبعها من غلاء المحروقات وانقطاع الكهرباء والمياه وهدر الطاقات.

تنتصب شجرة في وسط المدينة وتحترق ملايين الأشجار على الجبال. قرار إيقاف الحياة الطبيعية عن الناس مأخوذ سلفا، أحلامهم ممنوعة وشفاههم مشلولة. رياح خارجية سياسية عاصفة، واقع اجتماعي ملبد بغيوم التهديد والخطابات المتطرفة والكلام البشع.

والأنكى من ذلك أن المسؤولين عن شؤون الناس المفروض عليهم تحمل المسؤولية يشبعون الناس نقا وبكاء. مساكين المسؤولون عندنا ينامون كل ليلة بلا عشاء!!

هذه ليست إهانة للبنان، بل قراءة للواقع اللبناني وتبشير بمستقبل سيء إن بقيت الأمور عل ما هي عليه، يكون ضحيته، كالعادة، الذين يحتفلون بالميلاد، أعني المسيحيين قبل غيرهم.

أما التحدي فهو أن نعيد، يعني أن نشعر بالفرح رغم ما نحن فيه! أي فرح؟ فرح الرجاء بأن المستقبل أفضل، فرح الإيمان المبني على سر الميلاد وأنوار الإنجيل، فرح المحبة التي لا بد من عيشها وممارستها كأقوى سلاح وأنجع وسيلة للانتصار.

التحدي أن نتابع رسالة الميلاد ونعمل على نشر كلمة الله بجرأة واحترام، بحوار بناء وتواصل صحيح مع كل الناس دون تمييز ديني أو فئوي أو مناطقي. أن نحمل رسالة المصالحة بين الأرض والسماء بين الإنسان وأخيه الإنسان، رسالة العدالة حيث لا فقير ولا غني، لا فريب ولا غريب...

التحدي أن نقف بوجه من يلطخون تاريخ الإنسانية بالعنف والشر والحرب ويضيقون فسحات الأمل، وأن نزرع بذور الأخوة والتسامح كي تتحول مجتمعاتنا إلى مغارات يولد فيها حب الله.

التحدي أن نسير حسب قول الرسول بولس "سيرةً تَليقُ بِالدَّعوَةِ الَّتي دُعيتُم إِلَيها، سيرةً مِلؤُها التَّواضُعُ والوَداعَةُ والصَّبْر، مُحتَمِلينَ بَعضُكُم بَعضًا في المَحبَّة ومُجتَهِدينَ في المُحافَظَةِ على وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِباطِ السَّلام. فهُناكَ جَسَدٌ واحِدٌ ورُوحٌ واحِد، كما أَنَّكم دُعيتُم دَعوَةً رَجاؤُها واحِد. وهُناكَ رَبٌّ واحِدٌ وإِيمانٌ واحِدٌ ومَعْمودِيَّةٌ واحِدة، وإِلهٌ واحِدٌ أَبٌ لِجَميعِ الخَلْقِ وفوقَهم جَميعًا، يَعمَلُ بِهم جَميعًا وهو فيهِم جَميعًا. (أف 4/1-6)

التحدي أن نرفع الصلاة بإيمان ونؤمن بمفاعيلها العجائبية. أن نرفع الصلاة كي تنتصر سياسة حوار الحضارات وتلاقي الديانات فتعمل معا للخير وتنقذ المهجر والمضطهَد والمسكين، وتعطي الناس السلام والأمان والاستقرار والعدالة، وتبعد الفقر والمشاكل والأزمات وترنم كلها: المجد لله في العلى، وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرة.

 

عام مضى وعام يأتي

تميز العام الماضي بكثير من الصعوبات والمعاناة في لبنان والعالم. ما حصل ويحصل في العراق وفلسطين من مظالم ومجازر، براكين وزلازل وفيضانات وحرائق عانت منها كرة الحياة. الواقع والاقتصادي الصعب في لبنان حيث يزداد الفقراء وتتسع الهوة بين الطبقات وتتراجع العدالة الاجتماعية. ضحايا أحداث متفرقة، وضع سياسي مأزوم،

ولكن المناسبات والأفراح ونوافذ الرجاء لم تغلق. أبراج ترتفع، جسور وأنفاق تبنى، مرضى ومحتجزون يخلصون... ومن الأحداث المفرحة في لبنان أن يكون قد عقد سينودس من أجل الكنائس الشرقية، أن يكون قد رفع طوباوي على مذابح الكنيسة، وأن يكون الأب بشارة أبو مراد قد أعلن مكرما في الكنيسة الجامعة.

وهكذا تمضي الأعوام وتأتي الأيام القادمة، والعالم يتأرجح بين النور والظلام. فلنكن من أبناء النور

لنكن ملائكه يبشرون بحضور الله ويحملون رسالة الخلاص مهما قست الظروف

لنكن النجم الذي ينير الطريق ويقود إلى المعرفة الإلهية

ليكن قلبنا مغارة تحتضن من احتضن البشر أجمع

لنغرس شجرة دائمة الاخضرار فنعلم حب الطبيعة واحترامها ونرفع الناس إلى العلاء

لندق جرس الهداية ولنسمع صوت الحق وتهليل السلام والفرح

لنضئ شمعة لا بل أشرطة كثيرة من الضوء لننير من هم في الظلام متذكرين أننا نور العالم

لنكن سانتا كلوس، كرماء أسخياء على مثال القديس نيقولاوس، فنشعر مع الفقير والمحتاج ولنحمل هدايا الخير والبهجة على مثال المجوس والرعاة

ولنلون العالم بالألوان الذهبية والحمراء والخضراء والبيضاء... متقبلين حب الله اللامحدود، هدية الله للإنسانية جمعاء: يسوع المسيح، طفل المغارة

وكل ميلاد وأنتم بألف خير، وعام مبارك إنشاء لله لجميعكم

للإطلاع على أخبارنا ونشاطاتنا يمكنكم زيارتنا، أهلا بكم، كما يمكنكم زيارة:

- http://www.facebook.com/abdo.raad

- http://amitiepartout.over-blog.com

الأب عبدو رعد

 

Back to Events & News 2010 Page